تحت كاميرات المراقبة..العمود 24!!

١٢

"يا ولد وش ه الظلام؟ وشفيك منخرع كأنك شايف جني؟"


هذه الجملة كانت بداية الكابوس لـ "راكان".. موظف أمن عادي جالس في غرفة الشاشات يراقب ممرات المجمع في المدينة. الساعة ثنتين بالليل، لقطت عينه شايب ، منحني الظهر، نزل للمواقف السفلية المظلمة وخبأ "ظرف أسود" ورا عمود ٢٤ وانحاش!

راكان نزل وأخذ الظرف.. وفتحه. ومن هذيك اللحظة، تحول من موظف أمن يراقب من بعيد، إلى المطلوب رقم واحد لعصابة كبيرة!

داخل الظرف سر يقلب رؤوس كبار، وولد الشايب مخطوف في مزارع

المدينة ومهدد بالقتل، والكاميرات اللي كانت سلاح راكان.. صارت فجأة ضده وتلاحقه في كل سكة!



🤔 أسئلة تهمك قبل الشراء:


كيف يوصلني الكتاب بعد الدفع؟

أول ما تدفع (بمدى أو أبل باي)، تظهر لك صفحة فيها زر "تحميل الملف" مباشرة، وتوصلك نسخة فوراً على جوالك.



هل أقدر أقراه من الجوال؟

إي نعم، الملف يفتح على أي جوال، آيباد، أو لابتوب وبأعلى جودة.



هل الرواية مطبوعة ورق؟

لا، الرواية "كتاب رقمي" تقراه من شاشة جوالك في أي وقت وأي مكان بدون ما تنتظر شحن وتوصيل.




قراءة المزيد

١٢

إضافة للسلة